رياضة ركوب الأحصنة الخشبية الفنلندية الجريئة تلهم المصممين

أحدث صيحة ولع عالمية بدأت في فنلندا. يُعد ركوب الأحصنة الخشبية رياضة إبداعية وابتكارية واستقلالية، ومن ثم تتوفر فيها كل السمات التي تجذب المصممين أيضًا.

اقرأ المقالة

أما مَن عمل على زيادة انتشار ركوب الأحصنة الخشبية فهم الشباب الفنلنديون الذين يتقنون عمل الأحصنة الخشبية التي تُعَدّ أكثر من مجرد لعب، كما ينظمون فعاليات يركبون فيها أحصنتهم وينظمون مسابقات فروسية وعروضًا للقفز. كما يلتقي هواة الأحصنة الخشبية على الإنترنت أيضًا – وبخاصة من خلال الإنستجرام

بيد أن الكبار لا يفهمون تلك الهواية. وبالرغم من ذلك، تعتمد ظاهرة الأحصنة الخشبية على توظيف الخيال والابتكار والتفكير المستقل، كما تحظى رياضة وثقافة الأحصنة الخشبية بشعبية متزايدة في فنلندا وفي جميع أنحاء العالم.

شجاعة كافية لركوب الخيل

وقد قام المصور والمخرج فيفي هوسكا بإخراج الفيلم القصير” شجاعة كافية لركوب الخيل” ليقدم للعالم رؤية واضحة عن الأحصنة الخشبية.

تدعم ThisisFINLAND هواية ركوب الأحصنة الخشبية من خلال صندوق أدوات الأحصنة الخشبية  متعدد اللغات الذي يحتوي على تسجيلات فيديو ومحتوى متنوع يتعلق بطريقة عمل الأحصنة الخشبية وكيفية ركوبها. وخلال شهر ديسمبر 2017، سيقوم متجر إلكتروني  بتوفير نسخة محدودة من مجموعة الأزياء الحضرية من تصميم أشهر المصممين الفنلنديين، وسيعلن عن منتجات جديدة كل أسبوع.

مَن هم المصممون الذين يساعدون في تشجيع هواة ركوب الأحصنة الخشبية ممَّن يتسمون بالشجاعة الكافية لركوب الخيل؟ كثيرون من أشهر المصممين الفنلنديين مثل: إيفاناهلسنكي وآر-كولكشن وريسكي و.تبيان وأوهانا ديزاين ووولف. تصفح عرض الشرائح أدناه لتكتشف المزيد.

المصممون الذين يتذوقون هذا الفن

بقلم العاملين في ThisisFINLAND، نوفمبر 2017

اطلع على هذا أيضاً في هذه فنلندا

اقرأ المزيد

قبعات من الصوف للجميع في فنلندا

تُعتبر القبعات المصنوعة من الصوف، التي تسمى بالفنلندية “بيبو” “pipo”، من الأشياء الأساسية في الشتاء الفنلندي شديد البرودة، غير أنها قد تكون أنيقة للغاية. دعونا نتتبع العديد من قصص النجاح في صناعة التريكو المحلية الناجحة، بما فيها قصة نجاح مصمم يرتدي قبعة حتى في فصل الصيف أيضًا.

اقرأ المزيد

موضة الأزياء الفنلندية تحيي الأقمشة القديمة

تعمل الشركات الفنلندية في إنتاج ألياف وأقمشة وأزياء جديدة من الملابس القديمة. وهكذا تدب الحياة من جديد في المنسوجات القديمة، عندما يعاد تصنيعها في شكل ملابس أو إكسسوارات أو مفارش للأرضيات.

اقرأ المزيد

مصمم فنلندي يدعم الأزياء المستدامة

الموضة السريعة تؤدي إلى استهلاك سريع: البروفيسور تيمو ريسانن، أستاذ بمدرسة بارسونز للتصميم في نيويورك، على قناعة بأن بيوت الأزياء يمكنها تصنيع الملابس مع الحفاظ على الموارد وحماية الطبيعة.

الروابط